السيد نعمة الله الجزائري

439

كشف الأسرار في شرح الاستبصار

فقال : « تعبيرها ظاهر ، وهو انك مشغول في هذه الأيام ، في تحقيق مرام أهمّك ، وقد أخذ جميع همّك ، وهو البحث عن حقيقة حكم « صلاة الجمعة » ودعوت له في الحضرة الحسينية ، فأراك اللّه هذه الرؤيا ، في هذه الليلة والبقعة المباركتين ، وتعبيرها أنك تفوز به ، وتأتي إن شاء اللّه بالنتيجة الصحيحة التي كانت مجهولة عن الأنظار ، طول هذه الأزمنة والأعصار » . فمن حسن التوفيق ، قد صدقت الرؤيا كما عبّرها هذا الرفيق ، فإنه لمّا رجع الجزائري إلى النجف الأشرف ، وأشرف على ما اكتتبه حول هذا المبحث ، فبدأت تلك المطالب التي اكتتبها مبعثرة وأبت أن تنسجم ، تلتئم وتنتظم ، حتى أخذت صورة نفيسة من الكتاب ، الذي جلب اليه أنظار العلماء والكتاب ، فكتب له المفتى السيد أحمد علي الموسوي الجزائري ، الملقب ب‍ ( المفتى الأعظم ) في الهند : « . . . وكتب بحمد اللّه كتابا يفي بالمراد ، وأظهر فيه قوة الاجتهاد ، فشكرت اللّه على ما آتاه من قوة الاستنباط والاجتهاد ، ورزقه الصّلاح والسّداد ، فأجزت له أن يعمل بما يستنبطه من الأحكام ، ويتصرف في حق الإمام عليه السلام . . » وكذلك كتب له آية اللّه العظمى السيد محمد جواد التبريزي النجفي : « . . . فبلغ من رتبة الاجتهاد ما ينبغي له ويليق ، فله العمل بما يستنبطه من الأحكام . . . » . وممن كتب التقريظ على ذلك الكتاب : آية اللّه العظمى ميرزا عبد الهادي الشيرازي وآية اللّه العظمى السيد حسين الحمّامى ، وآية اللّه العظمى السيد أبو القاسم الخوئي وآية اللّه العظمى ميرزا مهدى الشيرازي ، وآية اللّه ميرزا محمد حسن اليزدي ، وآية اللّه السيد محمد جعفر المروّج الجزائري ، والعلامة الأوردبادي . 46 - « متحف الألبّاء كشكول على ترتيب ألف باء » ( عربي ) فيه من المسائل والأخبار والحكايات النافعة ، والاطلاعات والمعلومات الواسعة ، ما يعجب به الأصاغر والأكابر ، وتفيد في المجالس والمنابر ، جمعها خلال خمسين عاما ،